كيف ترسّخ أبوظبي مكانتها كوجهة ثقافية عالمية

تتسع التجربة الثقافية في أبوظبي يومًا بعد يوم، لتصبح أكثر تنوعًا وثراءً. فإلى جانب المعالم التي تروي قصة دولة الإمارات، تواصل الإمارة الاستثمار في المتاحف والفنون والتجارب الغامرة المستوحاة من قصص تحظى بشهرة عالمية.

ويأتي هذا التطور في إطار طموح أوسع، إذ تهدف استراتيجية أبوظبي السياحية 2030 إلى زيادة عدد الزوار سنويًا إلى 39.3 مليون زائر، ورفع مساهمة قطاع السياحة في الناتج المحلي الإجمالي إلى 90 مليار درهم بحلول عام 2030. ويشكّل تطوير المواقع والتجارب الثقافية أحد المحاور الداعمة لتحقيق هذا النمو. ونسهم في هذا التوجه من خلال تطوير وتشغيل تجارب ثقافية وترفيهية في مختلف أنحاء أبوظبي. وتمتد محفظتنا اليوم من التراث الإماراتي والتاريخ الطبيعي إلى الفنون الرقمية والتجارب الغامرة.

التعرف على التراث الإماراتي عن قرب

يتيح قصر الوطن للزوار فرصة التعرّف على دولة الإمارات من خلال تاريخها وتقاليدها ونظام الحكم فيها. ولا يقتصر قصر الوطن على كونه معلمًا معماريًا، فهو قصر رئاسي يمارس مهامه الرسمية، ويتيح للزوار التعرّف بصورة أعمق على تراث الدولة والمبادئ التي أسهمت في مسيرة تطورها.

ويُعد قصر الوطن جزءًا من محفظتنا، وتتولى ميرال إكسبيرينسز تشغيله. ويقدم القصر تجربة ثقافية وتراثية ضمن محفظة متنوعة تضم أيضًا تجارب الترفيه والاستجمام.

global-cultural-destination

وتسهم تجارب مثل قصر الوطن في تعريف الزوار من مختلف أنحاء العالم بتاريخ أبوظبي وتراثها، وإثراء معرفتهم بالإمارة وثقافتها.

الفن بطريقة مختلفة في تيم لاب فينومينا أبوظبي

يقدم تيم لاب فينومينا أبوظبي في جزيرة السعديات تجربة ثقافية مختلفة، تجمع بين الفن والعلوم والتكنولوجيا على مساحة 17 ألف متر مربع، حيث تتفاعل الأعمال الفنية مع حركة الزوار والبيئة المحيطة بها.

وقد طوّرت دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي هذه التجربة بالشراكة مع ميرال والمجموعة الفنية تيم لاب، وتتولى ميرال إكسبيرينسز اليوم تشغيلها ضمن التجارب الثقافية المتنوعة التي تقدمها أبوظبي.

ومن خلال تجارب مثل تيم لاب فينومينا أبوظبي في المنطقة الثقافية في السعديات، تتيح أبوظبي للزوار طرقًا جديدة للتفاعل مع الفن، تتجاوز المشاهدة التقليدية للأعمال الفنية في قاعات العرض، ليصبح الزوار أنفسهم جزءًا من تجربة فنية متجددة.

التاريخ الطبيعي من منظور عربي

يضيف متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي بُعدًا جديدًا للمشهد الثقافي في الإمارة، إذ يأخذ زواره في رحلة عبر 13.8 مليار سنة من التاريخ الطبيعي، على مساحة تمتد إلى 35,000 متر مربع، بدءًا من نشأة الكون وصولًا إلى تطور الحياة على كوكب الأرض.

ويتميز المتحف بتقديم هذه الرحلة من منظور عربي، يربط التاريخ الطبيعي للعالم بالبيئات الطبيعية في المنطقة وتراثها الطبيعي. وبالشراكة مع دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، أسهمنا في تطوير متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي.

إثراء تجربة الزوار بقصص عالمية

يمتد التنوع الثقافي في أبوظبي ليشمل أيضًا قصصًا معروفة لدى الجمهور حول العالم.

وفي عالم وارنر براذرز جزيرة ياس، أبوظبي، نعمل بالتعاون مع وارنر براذرز ديسكفري غلوبال إكسبيرينسز على تطوير منطقة مستوحاة من هاري بوتر، تتيح للزوار استكشاف أماكن وقصص من هذا العالم الساحر.

ويقدم هاري بوتر تجربة ثقافية تختلف عن قصر الوطن أو متاحف جزيرة السعديات، إذ يثري المشهد الترفيهي المتنامي في أبوظبي بقصص تحظى بشهرة عالمية، ويمنح الزوار من مختلف أنحاء العالم سببًا إضافيًا لزيارة الإمارة واكتشاف تجاربها.

وجهة ثقافية أكثر تنوعًا

لا تقتصر التجربة الثقافية في أبوظبي على مفهوم واحد، بل تتنوع لتتيح للزوار التعرّف على التراث الإماراتي في قصر الوطن، والتفاعل مع الفنون الرقمية في تيم لاب فينومينا أبوظبي، واستكشاف عالم الطبيعة في متحف التاريخ الطبيعي أبوظبي. وفي المستقبل، ستتيح لهم أيضًا خوض تجربة ساحرة في عالم هاري بوتر في جزيرة ياس.

ويواصل المشهد الثقافي في أبوظبي تطوره، ليجمع بين التراث والفن والعلوم والتكنولوجيا والقصص العالمية في وجهة واحدة. ومن خلال ميرال ديستينيشنز وما نقوم به من أعمال تطوير وتشغيل، نسهم في هذا النمو ونعمل على تقديم تجارب تمنح الزوار مزيدًا من الأسباب لاكتشاف أبوظبي.

كيف يروي ستوديو أثير قصص "تأثير من ميرال"
حماية التنوع البيولوجي في أبوظبي: من الخليج العربي إلى الصحراء